الخميس، 25 يونيو 2026

أسعار الذهب في مصر تواصل الهبوط .. عيار 21 يفقد أكثر من 1100 جنيه خلال يونيو وسط ضغوط الأسواق العالمية


القاهرة –
 أ.ق.ت - فادى لبيب : واصلت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعها الحاد خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرة باستمرار الهبوط في أسعار الذهب العالمية ...

 إلى جانب انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما دفع المعدن الأصفر لتسجيل أدنى مستوياته منذ ديسمبر الماضي، وفقًا للتقرير اليومي الصادر عن جولد بيليون.


وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 5630 جنيهًا خلال التعاملات، بعدما افتتح الجلسة عند 5620 جنيهًا، مقارنة بإغلاق أمس عند 5645 جنيهًا للجرام.


الخلاصة فى مصدر : وبحسب التقرير اليومي الصادر عن جولد بيليون ، المتخصصة في رصد وتحليل حركة أسعار الذهب في مصر والأسواق العالمية، فإن السوق المحلية لا تزال تتعرض لضغوط قوية نتيجة استمرار تراجع أسعار أوقية الذهب عالميًا، بالتزامن مع انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.


هبوط قياسي يمحو مكاسب 2026

وأشار التقرير إلى أن الذهب المحلي تكبد خلال جلسة أمس خسائر بلغت 3.1%، ليلامس مستوى 5625 جنيهًا للجرام، وهو أدنى سعر منذ ديسمبر 2025، ما أدى إلى محو جميع المكاسب التي حققها منذ بداية عام 2026، ليسجل انخفاضًا سنويًا بنحو 3.5%، بما يعادل 205 جنيهات للجرام.


كما فقد الذهب منذ بداية شهر يونيو أكثر من 1100 جنيه للجرام، بنسبة تراجع تقارب 16%، في واحدة من أكبر موجات التصحيح التي شهدها السوق خلال الأشهر الأخيرة.


تراجع الذهب العالمي والدولار يضغطان على الأسعار

وأوضح التقرير أن استمرار انخفاض سعر أونصة الذهب عالميًا، بالتزامن مع تراجع سعر الدولار في البنوك المصرية إلى نحو 49.70 جنيهًا، شكّل العامل الرئيسي وراء الضغوط التي تعرض لها الذهب المحلي.


وأضاف أن كسر مستوى 6000 جنيه للجرام، الذي كان يمثل حاجزًا نفسيًا مهمًا، دفع الأسعار إلى فقدان مستويات دعم متتالية، قبل أن تغلق دون مستوى 5650 جنيهًا وتواصل الهبوط خلال تعاملات اليوم.


تراجع الطلب وترقب من المستهلكين

وعلى صعيد حركة السوق، شهد الطلب المحلي على الذهب تباطؤًا ملحوظًا مع بداية الأسبوع، بعدما سجل نشاطًا قويًا خلال الأسبوع الماضي نتيجة انخفاض الأسعار.


لكن استمرار موجة الهبوط السريع دفع العديد من المستهلكين إلى تأجيل قرارات الشراء انتظارًا لمزيد من الانخفاض، بينما فضّل عدد من البائعين تأجيل البيع، في حين اتجه آخرون إلى التخلص من حيازاتهم خشية استمرار تراجع الأسعار، ما يعكس حالة من عدم اليقين والترقب داخل السوق.


تقلص فجوة التسعير بين السعر المحلي والعادل

ولفت تقرير جولد بيليون إلى أن ضعف الطلب المحلي ساهم في تقليص الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب، الأمر الذي جعل السوق المصرية أكثر استجابة لتحركات الأسعار العالمية بصورة مباشرة وسريعة.


التوقعات: الاتجاه طويل الأجل لا يزال داعمًا للذهب

ورغم موجة التراجع الحالية، أكد التقرير أن الهبوط يأتي في إطار تصحيح سعري قوي عقب الارتفاعات القياسية التي سجلها الذهب خلال الأشهر الماضية، مشيرًا إلى أن الاتجاه العام للذهب على المدى الطويل لا يزال صاعدًا، مدعومًا بالعوامل الاقتصادية والهيكلية التي تستمر في تعزيز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن للاستثمار.

_____

المصدر: التقرير اليومي الصادر عن جولد بيليون – 25 يونيو 2026.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق